الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
ثمّ ذكر المؤمنين وتصديقهم بوعود الله تعالى فقال :﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُواْ﴾ تسليماً لأمر الله وتصديقاً لوعده ﴿هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾.
ووعد الله تعالى إيّاهم قوله :
﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم﴾
إلى قوله :
﴿أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ [البقرة: ٢١٤].
﴿وَمَا زَادَهُمْ﴾ ذلك ﴿إِلاَّ إِيمَاناً وَتَسْلِيماً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى