زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم وصف حال المؤمنين عند لقاء الأحزاب، فقال :﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأحزاب قَالُواْ هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾ وفي ذلك الوعد قولان :
أحدهما : أنه قوله :﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم. . .﴾ الآية [البقرة: ٢١٤] فلما عاينوا البلاء يومئذ قالوا : هذا ما وعدنا الله ورسوله، قاله ابن عباس، وقتادة في آخرين.
والثاني : أن رسول الله ﷺ وعدهم النصر والظهور على مدائن كسرى وقصور الحيرة، ذكره الماوردي وغيره.
قوله تعالى :﴿وَمَا زَادَهُمْ﴾ يعني ما رأوه ﴿إِلاَّ إِيمَانًا﴾ بوعد الله ﴿وَتَسْلِيماً﴾ لأمره.
أحدهما : أنه قوله :﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم. . .﴾ الآية [البقرة: ٢١٤] فلما عاينوا البلاء يومئذ قالوا : هذا ما وعدنا الله ورسوله، قاله ابن عباس، وقتادة في آخرين.
والثاني : أن رسول الله ﷺ وعدهم النصر والظهور على مدائن كسرى وقصور الحيرة، ذكره الماوردي وغيره.
قوله تعالى :﴿وَمَا زَادَهُمْ﴾ يعني ما رأوه ﴿إِلاَّ إِيمَانًا﴾ بوعد الله ﴿وَتَسْلِيماً﴾ لأمره.