الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا﴾ تصديقا لوعد الله تعالى ﴿هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله﴾ ووعد الله تعالى إياهم في قوله ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾ فعلموا بهذه الاية أنهم يبتلون فلما ابتلوا بالأحزاب علموا أن الجنة والنصر قد وجبا لهم إن سلموا وصبروا وذلك قوله ﴿وما زادهم إلا إيمانا﴾ وتصديقا بالله ورسوله ﴿وتسليما﴾ لله أمره

تفسير هذه الآية من كتب أخرى