تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
إن الله سبحانه يختبر عبادَه بالخوفِ والشدائد ليُظهرَ الصادقَ بإيمانه من المنافق الكذاب كما قال :﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حتى نَعْلَمَ المجاهدين مِنكُمْ والصابرين وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾ سورة محمد ٣١، ويعذّب المنافِقين إذا استمرّوا على نفاقِهم، فإن تابوا فإن الله غفور رحيم. وباب التوبة عنده مفتوحٌ دائما وأبدا، وهو يغفر الذنوب جميعا.