التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - الحكمة من هذا الابتلاء والاختبار فقال :﴿لِّيَجْزِيَ الله الصادقين بِصِدْقِهِمْ﴾.
أى : فعل - سبحانه - ما فعل فى غزوة الأحزاب من أحداث، ليجزى الصادقين فى إيمانهم الجزاء الحسن الذى يستحقونه بسبب صدقهم ووفائهم.
﴿وَيُعَذِّبَ المنافقين إِن شَآءَ﴾ أى : إن شاء تعذيبهم بسبب موتهم على نفاقهم.
﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ من نفاقهم بفضله وكرمه فلا يعذبهم.
قال الجمل : وقوله :﴿وَيُعَذِّبَ المنافقين إِن شَآءَ﴾ جوابه محذوف، وكذلك مفعول ﴿شَآءَ﴾ محذوف - أيضا - إن شاء تعذيبهم عذبهم.
والمراد بتعذيبهم إماتتهم على النفاق، بدليل العطف فى قوله ﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾.
﴿إِنَّ الله﴾ - تعالى - ﴿كَانَ﴾ وما زال ﴿غَفُوراً رَّحِيماً﴾ أى : واسع المغفرة والرحمة لمن يشاء من عباده.
أى : فعل - سبحانه - ما فعل فى غزوة الأحزاب من أحداث، ليجزى الصادقين فى إيمانهم الجزاء الحسن الذى يستحقونه بسبب صدقهم ووفائهم.
﴿وَيُعَذِّبَ المنافقين إِن شَآءَ﴾ أى : إن شاء تعذيبهم بسبب موتهم على نفاقهم.
﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ من نفاقهم بفضله وكرمه فلا يعذبهم.
قال الجمل : وقوله :﴿وَيُعَذِّبَ المنافقين إِن شَآءَ﴾ جوابه محذوف، وكذلك مفعول ﴿شَآءَ﴾ محذوف - أيضا - إن شاء تعذيبهم عذبهم.
والمراد بتعذيبهم إماتتهم على النفاق، بدليل العطف فى قوله ﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾.
﴿إِنَّ الله﴾ - تعالى - ﴿كَانَ﴾ وما زال ﴿غَفُوراً رَّحِيماً﴾ أى : واسع المغفرة والرحمة لمن يشاء من عباده.