الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ليجزي الله الصادقين بصدقهم﴾ أي : صدقوا ليثبت أهل الصدق منهم بصدقهم الله على ما عاهدوا عليه.
﴿ويعذب المنافقين إن شاء﴾ بكفرهم ونقضهم ما عاهدوا الله عليه، أو يتوب عليهم، أي يخرجهم من النفاق إلى الإيمان به.
ومعنى الاستثناء في هذا أن المعنى : ويعذب المنافقين بأن لا يتوب عليهم، ولا يوفقهم للتوبة، فيموتوا على نفاقهم إن شاء، فيجب عليهم العذاب، فعذاب المنافق لا بد منه لأنه كافر، والاستثناء إنما هو من أجل التوفيق لا من أجل العذاب ويبين ذلك قوله :﴿أو يتوب عليهم﴾ فالمعنى يعذب المنافقين إن لم يهدهم للتوبة، أو يتوب عليهم فلا يعذبهم.
ثم قال :﴿إن الله كان غفورا رحيما﴾ أي : أن الله لم يزل ذا ستر على ذنوب التائبين، رحيما بهم أن يعذبهم بعد توبتهم.
﴿ويعذب المنافقين إن شاء﴾ بكفرهم ونقضهم ما عاهدوا الله عليه، أو يتوب عليهم، أي يخرجهم من النفاق إلى الإيمان به.
ومعنى الاستثناء في هذا أن المعنى : ويعذب المنافقين بأن لا يتوب عليهم، ولا يوفقهم للتوبة، فيموتوا على نفاقهم إن شاء، فيجب عليهم العذاب، فعذاب المنافق لا بد منه لأنه كافر، والاستثناء إنما هو من أجل التوفيق لا من أجل العذاب ويبين ذلك قوله :﴿أو يتوب عليهم﴾ فالمعنى يعذب المنافقين إن لم يهدهم للتوبة، أو يتوب عليهم فلا يعذبهم.
ثم قال :﴿إن الله كان غفورا رحيما﴾ أي : أن الله لم يزل ذا ستر على ذنوب التائبين، رحيما بهم أن يعذبهم بعد توبتهم.