تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٤ وقوله تعالى :﴿ليجزي الله الصادقين بصدقهم﴾ على ما وفوا ﴿ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم﴾ هذا يدل أن من المنافقين من قد يتوب حين(١) قال :﴿ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم﴾ أي(٢) يعذب الذي مات على نفاقه.
[ وقوله تعالى ](٣) :﴿إن الله كان غفورا رحيما﴾ أي لم يزل غفورا رحيما ﴿رحيما﴾ حين رحمهم، ولم يأخذهم وقت ارتكابهم الجرم، ولكن أمهلهم، والله أعلم.
١ في الأصل وم: حيث..
٢ من م، في الأصل: أو..
٣ ساقطة من الأصل وم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى