كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُواْ خَيْراً﴾ ؛ معناهُ : وصَرَفَ اللهُ الكفَّارَ عن المؤمنينَ مُغتاظِين لَم يكن فيهم مَن شَفَا غَيْظَهُ، ولَم ينالوا منهم مَالاً ولا غنيمةً، ولَم يَرَوا سُروراً، ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾ ؛ بالرِّيحِ والملائكةِ التي أُرسِلَتْ عليهم، ﴿وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً﴾ ؛ أي لَم يَزَلْ قوِيّاً في مُلكهِ، ﴿عَزِيزاً﴾، في قدرته مَنِيعاً بالنِّقمةِ من أعدائهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى