التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - المصير السيئ الذى انتهى إليه الكافرون فقال :﴿وَرَدَّ الله الذين كَفَرُواْ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُواْ خَيْراً﴾.
أى : ورد الله - تعالى - بفضله وقدرته الذين كفروا عنكم - أيها المؤمنون - حالة كونهم متلبسين بغيظهم وحقدهم. دون أن ينالوا أى خير من إتيانهم إليكم، بل رجعوا خائبين خاسرين.
فقوله ﴿بِغَيْظِهِمْ﴾ حال من الموصول، والباء للملابسة، وجملة ﴿لَمْ يَنَالُواْ خَيْراً﴾ حال ثانية من الموصول أيضاً.
وقوله :﴿وَكَفَى الله المؤمنين القتال﴾ بيان للمنة العظمى التى امتن بها - سبحانه - عليهم.
أى : وأغنى الله - تعالى - بفضله وإحسانه المؤمنين عن متاعب القتال وأهواله بأن أرسل على جنود الأحزاب ريحا شديدة، وجنودا من عنده.
﴿وَكَانَ الله﴾ - تعالى - ﴿قَوِيّاً﴾ على إحداث كل أمر يريده ﴿عَزِيزاً﴾ أى : غالبا على كل شئ.
قال ابن كثير : وفى قوله ﴿وَكَفَى الله المؤمنين القتال﴾ إشارة إلى وضع الحرب بينهم وبين قريش. وهكذا وقع بعدها. لم يغزهم المشركون، بل غزاهم المسلمون فى بلادهم.
" قال محمد بن إسحق : لما انصرف أهل الخندق عن الخندق، قال رسول الله ﷺ فيما بلغنا : " لن تغزوكم قريش بعد عامكم هذا، ولكنكم تغزونهم " فلم تغز قريش بعد ذلك المسلمين، وكان ﷺ هو الذى يغزوهم بعد ذلك، حتى فتح الله عليه مكة.
وروى الإِمام أحمد " عن سليمان بن صرد قال : سمعت النبى ﷺ يوم الأحزاب : " الآن نغزوهم ولا يغزونا " ".
أى : ورد الله - تعالى - بفضله وقدرته الذين كفروا عنكم - أيها المؤمنون - حالة كونهم متلبسين بغيظهم وحقدهم. دون أن ينالوا أى خير من إتيانهم إليكم، بل رجعوا خائبين خاسرين.
فقوله ﴿بِغَيْظِهِمْ﴾ حال من الموصول، والباء للملابسة، وجملة ﴿لَمْ يَنَالُواْ خَيْراً﴾ حال ثانية من الموصول أيضاً.
وقوله :﴿وَكَفَى الله المؤمنين القتال﴾ بيان للمنة العظمى التى امتن بها - سبحانه - عليهم.
أى : وأغنى الله - تعالى - بفضله وإحسانه المؤمنين عن متاعب القتال وأهواله بأن أرسل على جنود الأحزاب ريحا شديدة، وجنودا من عنده.
﴿وَكَانَ الله﴾ - تعالى - ﴿قَوِيّاً﴾ على إحداث كل أمر يريده ﴿عَزِيزاً﴾ أى : غالبا على كل شئ.
قال ابن كثير : وفى قوله ﴿وَكَفَى الله المؤمنين القتال﴾ إشارة إلى وضع الحرب بينهم وبين قريش. وهكذا وقع بعدها. لم يغزهم المشركون، بل غزاهم المسلمون فى بلادهم.
" قال محمد بن إسحق : لما انصرف أهل الخندق عن الخندق، قال رسول الله ﷺ فيما بلغنا : " لن تغزوكم قريش بعد عامكم هذا، ولكنكم تغزونهم " فلم تغز قريش بعد ذلك المسلمين، وكان ﷺ هو الذى يغزوهم بعد ذلك، حتى فتح الله عليه مكة.
وروى الإِمام أحمد " عن سليمان بن صرد قال : سمعت النبى ﷺ يوم الأحزاب : " الآن نغزوهم ولا يغزونا " ".