المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
عدد الله تعالى في هذه الآية نعمه على المؤمنين في هزم الأحزاب وأن الله تعالى ردهم ﴿بغيظهم﴾ لم يشفوا منه شيئاً ولا نالوا مراداً، ﴿وكفى﴾ كل من كان مع رسول الله ﷺ أن يقاتل الأحزاب، وروي أن المراد ب ﴿المؤمنين﴾ هنا علي بن أبي طالب وقوم معه عنوا للقتال وبرزوا ودعوا إليه وقتل علي رجلاً من المشركين اسمه عمرو بن عبد ود، فكفاهم الله تعالى مداومة ذلك وعودته بأن هزم الأحزاب بالريح والملائكة وصنع ذلك بقوته وعزته.
قال أبو سعيد الخدري : حبسنا يوم الخندق فلم نصل الظهر ولا العصر ولا المغرب ولا العشاء حتى كان بعد هوى من الليل كفينا وأنزل الله تعالى، ﴿وكفى الله المؤمنين القتال﴾، وأمر رسول الله ﷺ بلالاً فأقام وصلى الظهر فأحسنها ثم كذلك حتى صلى كل صلاة بإقامة.
قال أبو سعيد الخدري : حبسنا يوم الخندق فلم نصل الظهر ولا العصر ولا المغرب ولا العشاء حتى كان بعد هوى من الليل كفينا وأنزل الله تعالى، ﴿وكفى الله المؤمنين القتال﴾، وأمر رسول الله ﷺ بلالاً فأقام وصلى الظهر فأحسنها ثم كذلك حتى صلى كل صلاة بإقامة.