مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم بين بعض ما جازاهم الله به على صدقهم فقال :﴿ورد الله الذين كفروا بغيظهم﴾ أي مع غيظهم لم يشفوا صدرا ولم يحققوا أمرا ﴿وكفى الله المؤمنين القتال﴾ أي لم يحوجهم إلى قتال ﴿وكان الله قويا﴾ غير محتاج إلى قتالهم عزيزا قادرا على استئصال الكفار وإذلالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى