أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وأرضاً لم تطأوها﴾ : أي لم تطأوها بعد وهي خبير إذ فتحت بعد غزوة الخندق.

المعنى :


وقوله ﴿وأورثكم أرضهم﴾ الزراعية ﴿وديارهم﴾ السكنيّة ﴿وأموالهم﴾ الصامتة والناطقة وقوله ﴿وأرضاً لم تطئوها﴾ أي أورثكم أرضاً لم تطئوها بعد وهي أرض خبير حيث غزاهم رسول الله في السنة السادسة بعد صلح الحديبية وفتحها الله عليهم وقوله ﴿وكان الله على كل شيء قديرا﴾ تذييل المراد به تقرير ما أخبر تعالى به من نصر أوليائه وهزيمة أعدائه.

الهداية :

من الهداية :


- بيان صادق وعد الله إذ أورث المسلمين أرضاً لم يكونوا قد وطئوها وهي خيبر والشام والعراق وفارس وبلاد أخرى كبيرة وكثيرة.
- تقرير أن قدرة الله لا تحد أبداً فهو تعالى على كل شيء قدير لا يعجزه شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى