الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ﴾ : العامَّةُ على جَزْمِهِما. وفيه وجهان، أحدهما : أنَّه مجزومٌ على جواب الشرط. وما بين الشرط وجوابِه معترضٌ، ولا يَضُرُّ دخولُ الفاءِ على جملة الاعتراضِ. ومثلُه في دخول الفاء قولُه :
يريد : واعلَمْ أَنْ سوفَ يأتي. والثاني : أنَّ الجوابَ قولُه :" فَتَعالَيْنَ، وأُمَتِّعْكن " جوابٌ لهذا الأمرِ.
وقرأ زيد بن علي " أُمْتِعْكُنَّ " بتخفيف التاء من أَمْتَعَه. وقرأ حميد الخزاز " أُمَتِّعُكُن وأُسَرِّحْكُن " بالرفع فيهما على الاستئنافِ. و " سَراحاً " قائمٌ مقامَ التَّسْريحِ.
| واعلَمْ فَعِلْمُ المَرْءِ يَنْفَعُه | أَنْ سَوْفَ يَأْتيْ كلُّ ما قُدِرا |
وقرأ زيد بن علي " أُمْتِعْكُنَّ " بتخفيف التاء من أَمْتَعَه. وقرأ حميد الخزاز " أُمَتِّعُكُن وأُسَرِّحْكُن " بالرفع فيهما على الاستئنافِ. و " سَراحاً " قائمٌ مقامَ التَّسْريحِ.