جهود القرافي في التفسير — القرافي
عن الكتاب
١٠٠٣- قال الأصحاب : هذه الآية تدل على البينونة بالثلاث، وقد أجاب اللخمي من أصحابنا عنها بأربعة أوجه :
أحدها : أنه عليه السلام كان المطلق لا النساء لقوله تعالى :﴿وأسرحكن سراحا جميلا﴾.
وثانيها : سلمنا أن الأزواج كن اللائي طلقن، لكن السراح لا يوجب إلا واحدة، كما لو قال : سرحتك.
وثالثها : سلمنا أنه الثلاث، لكنه مختص به عليه السلام، لأن تحريم الطلاق الثلاث معلل بالندم، وهو عليه السلام أملك لنفسه منا.
ورابعها : أن التخيير إنما بين الحياة الدنيا والآخرة. ( الفروق : ٣/١٧٦ )
أحدها : أنه عليه السلام كان المطلق لا النساء لقوله تعالى :﴿وأسرحكن سراحا جميلا﴾.
وثانيها : سلمنا أن الأزواج كن اللائي طلقن، لكن السراح لا يوجب إلا واحدة، كما لو قال : سرحتك.
وثالثها : سلمنا أنه الثلاث، لكنه مختص به عليه السلام، لأن تحريم الطلاق الثلاث معلل بالندم، وهو عليه السلام أملك لنفسه منا.
ورابعها : أن التخيير إنما بين الحياة الدنيا والآخرة. ( الفروق : ٣/١٧٦ )