صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿قل لأزواجك...﴾ طلب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم – وهن تسع – السعة في النفقة وثيابا للزينة. فأمر أن يخيرهن بين التسريح بإحسان لينلن الدنيا، وبين الصبر على ضيق الحال ليظفرن في
الآخرة بالحسنى ؛ فاخترن – رضي الله عنهن – الله ورسوله والدار الآخرة. وقد كافأهن الله على ذلك بحرمة الزيادة عليهن، وحرمة استبدالهن بقوله : " لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن ". ﴿أمتعكن﴾ أعطكن متعة الطلاق، وهي مستحبة للمطلقات الدخول بهن اللاتي سمي لهن مهر ؛ وهي حق على المتقين [ آية ٢٣٦ البقرة ص ٧٨ ]. ﴿وأسرحكن سراحا جميلا﴾ أطلقنكن طلاقا خاليا من الضرار أو من الخصومة، وهو التسريح بإحسان.
الآخرة بالحسنى ؛ فاخترن – رضي الله عنهن – الله ورسوله والدار الآخرة. وقد كافأهن الله على ذلك بحرمة الزيادة عليهن، وحرمة استبدالهن بقوله : " لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن ". ﴿أمتعكن﴾ أعطكن متعة الطلاق، وهي مستحبة للمطلقات الدخول بهن اللاتي سمي لهن مهر ؛ وهي حق على المتقين [ آية ٢٣٦ البقرة ص ٧٨ ]. ﴿وأسرحكن سراحا جميلا﴾ أطلقنكن طلاقا خاليا من الضرار أو من الخصومة، وهو التسريح بإحسان.