بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿يا أيها النبي قُل لأزواجك﴾ وذلك أنه رأى منهن الميل إلى الدنيا، وطلبن منه فضل النفقة ﴿إِن كُنتُنَّ تردن الحياة الدنيا وزينتها﴾ يعني : وزهرتها ﴿فَتَعَالَيْنَ أُمَتّعْكُنَّ﴾ متعة الطلاق ﴿وَأُسَرّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً﴾ يعني : أطلقكن طلاق السنة من غير إضرار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى