أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ أي السعادة في الدنيا، وكثرة الأموال ﴿فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ﴾ أي أعطكن متعة الطلاق ﴿وَأُسَرِّحْكُنَّ﴾ أطلقكن ﴿سَرَاحاً جَمِيلاً﴾ طلاقاً لا ضرار فيه؛ لأن ما رغبتن فيه من متاع الدنيا ليس عندي