التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله " ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ أي إن كنتن تؤثرن حب الله ورسوله، وتؤثرن الجنة ونعيمها على الدنيا وما فيها، فقد أعدّ الله للمحسنات منكم اللاتي عملن الصالحات ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ وهو الجزاء العظيم الذي لا يعْدله جزاء.