بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الله وَرَسُولَهُ﴾ يعني : تطلبن رضاء الله ورضاء رسوله ﴿والدار الآخرة﴾ يعني : الجنة ﴿فَإِنَّ الله أَعَدَّ للمحسنات مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً﴾ يعني : ثواباً جزيلاً في الجنة. فاعتزل النبي ﷺ نساءه شهراً. فلما نزلت هذه الآية، جمع نساءه. فبدأ بعائشة فقال :«يا عَائِشَةُ إنِّي أُرِيدُ أنْ أَعْرِضَ عَلَيْكِ أمْراً أُحِبُّ أَنْ لا تَعْجَلي فِيهِ حَتَّى تَسْتَشِيرِي أَبَوَيْكِ ». قالت : وما هو يا رسول الله ؟ فتلا عليها الآية. فقالت : أفيك يا رسول الله أستشير أبوي ؟ بل اختار الله ورسوله والدار الآخرة. ثم خيّر نساءه فاخترنه سائر النساء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى