محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ﴾ أي تردن رسوله. قال أبو السعود : وذكر الله عز وجل، للإيذان بجلالة محله عليه السلام، عنده تعالى ﴿فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ أي لا يقدر قدره. ولما خيرهن النبي ﷺ، واخترن الله ورسوله، أدبهن وهددهن، للتوقي عما يسوء النبي ﷺ، ويقبح بهن من الفاحشة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى