مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿واتّبع ما يوحى إليك من رّبّك﴾ في الثبات على التقوى وترك طاعة الكافرين والمنافقين ﴿إنّ الله﴾ الذي يوحي إليك ﴿كان بما تعملون خبيراً﴾ أي لم يزل عالماً بأعمالهم وأعمالكم. وقيل : إنما جمع لأن المراد بقوله ﴿اتبع﴾ هو وأصحابه، وبالياء : أبو عمر وأي بما يعمل الكافرون والمنافقون من كيدهم لكم ومكرهم بكم