البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ثم أمره باتباع ما أوحي إليه، وهو القرآن، والاقتصار عليه، وترك مراسيم الجاهلية.
وقرأ أبو عمرو : بما يعملون، الأولى والثانية بياء الغيبة ؛ وباقي السبعة : بتاء الخطاب، فجاز في الأولى أن يكون من باب الالتفات،
وجاز أن يكون مناسبة لقوله :﴿واتبع﴾، ثم أمره بتفويض أمره إلى الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى