المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم أمره تعالى باتباع ما يوحى إليه وهو القرآن الحكيم والاقتصار على ذلك، وقوله تعالى :﴿إن الله كان بما تعملون خبيراً﴾ توعد ما، وقرأ أبو عمرو وحده «يعملون » بالياء، والتوعد على هذه القراءة للكافرين والمنافقين أبين، وقوله ﴿كان﴾ في هاتين الآيتين هي التي تقتضي الدوام، أي كان ويكون، وليست الدالة على زمن مخصوص للمضي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى