فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَاتَّبِعْ﴾ في جميع أمورك ﴿مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾ من القرآن ولا تتبع شيئا مما عداه من مشورات الكافرين والمنافقين، ولا من الرأي البحت، فإن فيما أوحي إليك ما يغنيك عن ذلك.
﴿إِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ تعليل لأمره بإتباع ما أوحي إليه، وتأكيد لموجبه، والأمر له ﷺ أمر لأمته، فهم مأمورون بإتباع القرآن، كما هو مأمور بإتباعه، ولهذا جاء بخطابه وخطابهم في قوله : بما تعلمون على قراءة الجمهور بالفوقية على الخطاب، وقرئ بالتحتية، والواو ضمير الكفرة والمنافقين، أي : إنه خبير بمكايدهم ؛ فيدفعها عنك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى