تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢ وقوله تعالى :﴿واتبع ما يوحى إليك من ربك﴾ هذا يحتمل الخصوص له به على ما ذكرنا، ويحتمل العموم على ما ذكرنا في آية أخرى :﴿اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم﴾ [الأعراف: ٣] يدل على ذلك قوله :﴿إن الله كان بما تعملون خبيرا﴾ خاطب به الكل، والله أعلم، وهو ما ذكرنا أنه على علم بما يكون منهم من التكذيب والرد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى