كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَٱذْكُـرْنَ مَا يُتْـلَىٰ فِي بُيُوتِكُـنَّ مِنْ آيَاتِ ٱللَّهِ وَٱلْحِكْـمَةِ﴾؛ أي وَاحْفظْنَ ما يُقْرَأُ عليكُن في بُيوتِكن منَ القُرْآنِ والمواعظِ. وهذا حَثٌّ لَهن على حِفْظِ القُرْآنِ والأخبار ومذاكرتَهن بهما للإحاطةِ بحدودِ الشَّريعةِ. وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا﴾؛ أي لَطِيفاً بأوليائهِ، خَبيراً بجميعِ خَلْقِهِ وبجميعِ مصالِحهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى