البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿واذْكُرْنَ ما يُتلى في بيوتِكُنَّ من آياتِ الله﴾ القرآن ﴿والحكمةِ﴾ السُنَّة، أو : بيان معاني القرآن، أو : ما يُتلى عليكن من الكتاب الجامع بين الأمرين. ﴿إِن الله كان لطيفاً﴾ عالماً بغوامض الأشياء، ﴿خبيراً﴾ عالماً بحقائقها، أو : هو عالم بأقوالكن وأفعالكن، فاحذرن مخالفة أمره ونهيه، ومعصية رسوله صلى الله عليه وسلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : علَّق الحق تعالى شرف نساء النبي صلى الله عليه وسلم وتفضيلهن على سبعة أمور، ويقاس عليهن غيرهن من سائر النساء، فمَن فعل هذه الأمور حاز شرف الدنيا والآخرة. الأول : تقوى الله في السر والعلانية، وهي أساس الشرف. الثاني : التحصُّن مما يُوجب مَيْل الرجال إليهن ؛ من التخنُّث في الكلام وغيره. الثالث : لزوم البيوت والقرار بها. وقد مدح الله نساء الجنة بذلك فقال :﴿حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمان: ٧٢]. الرابع : عدم التبرُّج، وهو إظهار الزينة حيث يحضر الرجال. الخامس : إقامة الصلاة وإتقانها وإيتاء الصدقة. السادس : طاعة الله ورسوله، ويدخل فيه طاعة الزوج. السابع : لزوم ذكر الله، وتلاوة كتابه لمن تُحسن ذلك في بيتها. فمَن فعلت من النساء هذه الأمور ؛ أذهب الله عنها دنس المعاصي والعيوب، وطهّرها تطهيراً، وأبدلها بمحاسن الأخلاق والشيم الكريمة. والله تعالى أعلم.
الإشارة : علَّق الحق تعالى شرف نساء النبي صلى الله عليه وسلم وتفضيلهن على سبعة أمور، ويقاس عليهن غيرهن من سائر النساء، فمَن فعل هذه الأمور حاز شرف الدنيا والآخرة. الأول : تقوى الله في السر والعلانية، وهي أساس الشرف. الثاني : التحصُّن مما يُوجب مَيْل الرجال إليهن ؛ من التخنُّث في الكلام وغيره. الثالث : لزوم البيوت والقرار بها. وقد مدح الله نساء الجنة بذلك فقال :﴿حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمان: ٧٢]. الرابع : عدم التبرُّج، وهو إظهار الزينة حيث يحضر الرجال. الخامس : إقامة الصلاة وإتقانها وإيتاء الصدقة. السادس : طاعة الله ورسوله، ويدخل فيه طاعة الزوج. السابع : لزوم ذكر الله، وتلاوة كتابه لمن تُحسن ذلك في بيتها. فمَن فعلت من النساء هذه الأمور ؛ أذهب الله عنها دنس المعاصي والعيوب، وطهّرها تطهيراً، وأبدلها بمحاسن الأخلاق والشيم الكريمة. والله تعالى أعلم.
الإشارة : علَّق الحق تعالى شرف نساء النبي صلى الله عليه وسلم وتفضيلهن على سبعة أمور، ويقاس عليهن غيرهن من سائر النساء، فمَن فعل هذه الأمور حاز شرف الدنيا والآخرة. الأول : تقوى الله في السر والعلانية، وهي أساس الشرف. الثاني : التحصُّن مما يُوجب مَيْل الرجال إليهن ؛ من التخنُّث في الكلام وغيره. الثالث : لزوم البيوت والقرار بها. وقد مدح الله نساء الجنة بذلك فقال :﴿حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمان: ٧٢]. الرابع : عدم التبرُّج، وهو إظهار الزينة حيث يحضر الرجال. الخامس : إقامة الصلاة وإتقانها وإيتاء الصدقة. السادس : طاعة الله ورسوله، ويدخل فيه طاعة الزوج. السابع : لزوم ذكر الله، وتلاوة كتابه لمن تُحسن ذلك في بيتها. فمَن فعلت من النساء هذه الأمور ؛ أذهب الله عنها دنس المعاصي والعيوب، وطهّرها تطهيراً، وأبدلها بمحاسن الأخلاق والشيم الكريمة. والله تعالى أعلم.