التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - هذه التوجيهات الحكيمة بقوله - عز وجل - :﴿واذكرن مَا يتلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ الله والحكمة..﴾.
أى : واذكرن فى أنفسكن ذكرا متصلا، وذَكِّرْن غيركن على سبيل الإِرشاد، بما يتلى فى بيوتكن من آيات الله البينات الجامعة بين كونها معجزات دالة على صدق النبى ﷺ، وبين كونها مشتملة على فنون الحكم والآداب والمواعظ..
ويصح أن يكون المراد بالآيات : القرآن الكريم، وبالحكمة : أقوال النبى ﷺ وأفعاله وتقريراته..
وفى الآية الكريمة إشارة إلى أنهن - وقد خصهن الله - تعالى - بجعل بيوتهن موطنا لنزول القرآن، ولنزول الحكمة - أحق بهذا التذكير، وبالعمل الصالح من غيرهن.
﴿إِنَّ الله كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً﴾ أى : فلا يخفى عليه شئ من أحوالكم، وقد أنزل عليكم ما فيه صلاح أموركم فى الدنيا والآخرة.
أى : واذكرن فى أنفسكن ذكرا متصلا، وذَكِّرْن غيركن على سبيل الإِرشاد، بما يتلى فى بيوتكن من آيات الله البينات الجامعة بين كونها معجزات دالة على صدق النبى ﷺ، وبين كونها مشتملة على فنون الحكم والآداب والمواعظ..
ويصح أن يكون المراد بالآيات : القرآن الكريم، وبالحكمة : أقوال النبى ﷺ وأفعاله وتقريراته..
وفى الآية الكريمة إشارة إلى أنهن - وقد خصهن الله - تعالى - بجعل بيوتهن موطنا لنزول القرآن، ولنزول الحكمة - أحق بهذا التذكير، وبالعمل الصالح من غيرهن.
﴿إِنَّ الله كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً﴾ أى : فلا يخفى عليه شئ من أحوالكم، وقد أنزل عليكم ما فيه صلاح أموركم فى الدنيا والآخرة.