البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم ذكر لهن أن بيوتهن مهابط الوحي، وأمرهن أن لا ينسين ما يتلى فيها من الكتاب الجامع بين أمرين : وهو آيات بينات تدل على صدق النبوة، لأنه معجز بنظمه، وهو حكمة وعلوم وشرائع.
﴿إن الله كان لطيفاً خبيراً﴾، حين علم ما ينفعكم ويصلحكم في دينكم فأنزله عليكم، أو علم من يصلح لنبوته ومن يصلح لأن تكونوا أهل بيته، أو حيث جعل الكلام جامعاً بين الغرضين. انتهى.
واتصال ﴿واذكرن﴾ بما قبله يدل على أنهن من البيت، ومن لم يدخلهن قال : هي ابتداء مخاطبة.
﴿واذكرن﴾، إما بمعنى احفظن وتذكرنه، وإما اذكرنه لغيركن واروينه حتى ينقل.
و ﴿من آيات الله﴾ : هو القرآن، ﴿والحكمة﴾ : هي ما كان من حديثه وسنته، عليه الصلاة والسلام، غير القرآن، ويحتمل أن يكون وصفاً للآيات.
وفي قوله :﴿لطيفاً﴾، تليين، وفي ﴿خبيراً﴾، تحذير مّا.
وقرأ زيد بن علي : ما تتلى بتاء التأنيث، والجمهور : بالياء.
﴿إن الله كان لطيفاً خبيراً﴾، حين علم ما ينفعكم ويصلحكم في دينكم فأنزله عليكم، أو علم من يصلح لنبوته ومن يصلح لأن تكونوا أهل بيته، أو حيث جعل الكلام جامعاً بين الغرضين. انتهى.
واتصال ﴿واذكرن﴾ بما قبله يدل على أنهن من البيت، ومن لم يدخلهن قال : هي ابتداء مخاطبة.
﴿واذكرن﴾، إما بمعنى احفظن وتذكرنه، وإما اذكرنه لغيركن واروينه حتى ينقل.
و ﴿من آيات الله﴾ : هو القرآن، ﴿والحكمة﴾ : هي ما كان من حديثه وسنته، عليه الصلاة والسلام، غير القرآن، ويحتمل أن يكون وصفاً للآيات.
وفي قوله :﴿لطيفاً﴾، تليين، وفي ﴿خبيراً﴾، تحذير مّا.
وقرأ زيد بن علي : ما تتلى بتاء التأنيث، والجمهور : بالياء.