بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿واذكرن مَا يتلى فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ يعني : احفظن ما يقرأ عليكن ﴿مِنْ آيات الله﴾ يعني : القرآن ﴿والحكمة﴾ يعني : أمره ونهيه في القرآن. فوعظهن ليتفكرن، ثم قال :﴿إِنَّ الله كَانَ لَطِيفاً﴾ لطيف علمه، فيعلم حالهن إن خضعن بالقول. ويقال :﴿لطيفاً﴾ أمر نبيه بأن يلطف بهن ﴿خَبِيراً﴾ يعني : عالماً بأعمالهن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى