زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَاذْكُرْنَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه تذكير لهن بالنعم.
والثاني : أنه أمر لهن بحفظ ذلك. فمعنى ﴿وَاذْكُرْنَ﴾ : وَاحفظنَ ﴿مَا يُتْلَى في بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ﴾ يعني القرآن. وفي الحكمة قولان :
أحدهما : أنها السنة، قاله قتادة.
والثاني : الأمر والنهي، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً﴾ أي : ذا لطف بكن إذ جعلكن في البيوت التي تتلى فيها آياته ﴿خَبِيراً﴾ بكن إذ اختاركن لرسوله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى