الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
ثم ذكرهنّ أنّ بيوتهن مهابط الوحي، وأمرهنّ أن لا ينسين ما يتلى فيها من الكتاب الجامع بين أمرين : هو آيات بينات تدلّ على صدق النبوّة ؛ لأنه معجزة بنظمه. وهو حكمة وعلوم وشرائع ﴿إِنَّ الله كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً﴾ حين علم ما ينفعكم ويصلحكم في دينكم فأنزله عليكم، أو علم من يصلح لنبوّته من يصلح لأن يكونوا أهل بيته. أو حيث جعل الكلام الواحد جامعاً بين الغرضين.