الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ( ذكره ) (١) :﴿واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة﴾ ٣٤ إلى قوله :﴿وكان أمر الله مفعولا﴾ ٣٧.
أي : واذكرن نعمة الله عليكن إذ جعلكن في بيوت تتلى فيهما ( آيات ) (٢) الله والحكمة، أي : اشكرن الله على ذلك.
والحكمة هنا : ما أوحي إلى النبي ﷺ من أمر دينه مما لم ينزل به (٣) قرآن، وذلك السنة (٤).
قال قتادة : الحكمة السنة امتن ( الله ) (٥) عليهن بذلك (٦).
وقيل : معناه الحكمة من الآيات.
ثم قال :﴿إن الله كان لطيفا﴾ أي ( ذا ) (٧) لطف بكن إذ جعلكن في البيوت التي يتلى فيها القرآن والسنة.
﴿خبيرا﴾ بكن إذ اختاركن لرسوله أزواجا.
أي : واذكرن نعمة الله عليكن إذ جعلكن في بيوت تتلى فيهما ( آيات ) (٢) الله والحكمة، أي : اشكرن الله على ذلك.
والحكمة هنا : ما أوحي إلى النبي ﷺ من أمر دينه مما لم ينزل به (٣) قرآن، وذلك السنة (٤).
قال قتادة : الحكمة السنة امتن ( الله ) (٥) عليهن بذلك (٦).
وقيل : معناه الحكمة من الآيات.
ثم قال :﴿إن الله كان لطيفا﴾ أي ( ذا ) (٧) لطف بكن إذ جعلكن في البيوت التي يتلى فيها القرآن والسنة.
﴿خبيرا﴾ بكن إذ اختاركن لرسوله أزواجا.
١ ساقط من ج.
٢ تآكلت مع ج.
٣ ج: فيه.
٤ انظر: أحكام الشافعي ٢٨.
٥ متآكل في ج.
٦ انظر: جامع البيان ٢٢/٩ والدر المنثور ٦/٦٠٧.
٧ متآكل في ج.
٢ تآكلت مع ج.
٣ ج: فيه.
٤ انظر: أحكام الشافعي ٢٨.
٥ متآكل في ج.
٦ انظر: جامع البيان ٢٢/٩ والدر المنثور ٦/٦٠٧.
٧ متآكل في ج.