تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله ) أي : فيما أحل الله.
وقوله :( [ له ] (١) سنة الله في الذين خلوا من قبل ) أي : كسنة الله في الذين خلوا من قبل، فلما نزع ( الخافض انتصب ) (٢)، وقيل : إنه نصب على الإغراء كأنه قال : الزموا سنة الله.
أما قوله :( في الذين خلوا من قبل ) أي : داود وسليمان، فقد بينا عدد ما كان
لداود وسليمان من النساء. وذكر ( بعضهم ) (٣)، أن المراد من الآية تشبيه حال النبي ﷺ بحال داود ؛ فإن داود هوى امرأة فجمع الله بينهما على وجه الحلال، وكذلك الرسول هوى امرأة فجمع الله بينهما على وجه الحلال.
قوله :( وكان أمر الله قدرا مقدورا ) أي : قضاء مقضيا.
وقوله :( [ له ] (١) سنة الله في الذين خلوا من قبل ) أي : كسنة الله في الذين خلوا من قبل، فلما نزع ( الخافض انتصب ) (٢)، وقيل : إنه نصب على الإغراء كأنه قال : الزموا سنة الله.
أما قوله :( في الذين خلوا من قبل ) أي : داود وسليمان، فقد بينا عدد ما كان
لداود وسليمان من النساء. وذكر ( بعضهم ) (٣)، أن المراد من الآية تشبيه حال النبي ﷺ بحال داود ؛ فإن داود هوى امرأة فجمع الله بينهما على وجه الحلال، وكذلك الرسول هوى امرأة فجمع الله بينهما على وجه الحلال.
قوله :( وكان أمر الله قدرا مقدورا ) أي : قضاء مقضيا.
١ - من "ك"..
٢ - في "ك": الحافظ النقيب، وهو تحريف..
٣ - ليست في "ك"..
٢ - في "ك": الحافظ النقيب، وهو تحريف..
٣ - ليست في "ك"..