كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُُهُ تَعَالَى :﴿مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ﴾ أي مَا كان عليه من ضِيْقٍ وإثْمٍ فيما شَرَّعَهُ اللهُ تعالى وأحَلَّهُ له كسُنَّةِ اللهِ، ﴿فِي الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلُ﴾، أي سائرِ الأنبياء الماضِين في التَّوسِعَةِ عليهم في النِّكاحِ، فقَوْلُهُ :﴿سُنَّةَ اللَّهِ﴾ منصوبٌ بنَزعِ الخافضِ، وقَوْلُهُ تعالى :﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَّقْدُوراً﴾ ؛ أي قضاءً مَقْضِيّاً، أخبرَ اللهُ تعالى أن أمرَ زينبَ كان من حُكمِ الله وقَدَرهِ.