الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿سُنَّةَ اللَّهِ﴾ : منصوبٌ على المصدر ك ﴿صُنْعَ اللَّهِ﴾ [النمل: ٨٨]/ و ﴿وَعْدَ اللَّهِ﴾ [النساء: ١٢٢] أو اسمٌ وُضِع مَوْضِعَ المصدرِ، أو منصوبٌ ب جَعَل. أو بالإِغراءِ أي : فعليه سنةَ الله. قاله ابن عطية. ورَدَّه الشيخ بأنَّ عاملَ الإِغراءِ لا يُحْذَفُ، وبأنَّ فيه إغراءَ الغائبِ. وما وَرَدَ منه مؤولٌ على ندورِه نحو :" عليه رجلاً لَيْسَني ". قلت : وقد وَرَدَ قولُه عليه السلام " وإلاَّ فعليه بالصوم "، فقيل : هو إغراء. وقيل ليس به، وإنما هو مبتدأٌ وخبرٌ، والباءُ زائدةٌ في المبتدأ. وهو تخريجٌ فاسدُ المعنى ؛ لأن الصومَ ليس واجباً على ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى