مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿مَّا كَانَ عَلَى النبى مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ الله لَهُ﴾ أحل له وأمر له وهو نكاح زينب امرأة زيد أو قدر له من عدد النساء ﴿سُنَّةَ الله﴾ اسم موضع موضع المصدر كقولهم «تراباً وجندلاً » مؤكد لقوله ﴿مَّا كَانَ عَلَى النبى مِنْ حَرَجٍ﴾ كأنه قيل : سن الله ذلك سنة في الأنبياء الماضين وهو أن لا يحرج عليهم في الإقدام على ما أباح لهم ووسع عليهم في باب النكاح وغيره، وقد كانت تحتهم المهائر والسراري وكانت لداود مائة امرأة وثلثمائة سرية ولسليمان ثلثمائة حرة وسبعمائة سرية ﴿فِى الذين خَلَوْاْ مِن قَبْلُ﴾ في الأنبياء الذين مضوا من قبل ﴿وَكَانَ أَمْرُ الله قَدَراً مَّقْدُوراً﴾ قضاء مقضياً وحكماً مبتوتاً،
ولا وقف عليه إن جعلت ﴿الذين يُبَلّغُونَ رسالات الله﴾ بدلاً من ﴿الذين﴾ الأول، وقف إن جعلته في محل الرفع أو النصب على المدح أي هم الذين يبلغون أو أعني الذي يبلغون
ولا وقف عليه إن جعلت ﴿الذين يُبَلّغُونَ رسالات الله﴾ بدلاً من ﴿الذين﴾ الأول، وقف إن جعلته في محل الرفع أو النصب على المدح أي هم الذين يبلغون أو أعني الذي يبلغون
خ*
ولا وقف عليه إن جعلت ﴿الذين يُبَلّغُونَ رسالات الله﴾ بدلاً من ﴿الذين﴾ الأول، وقف إن جعلته في محل الرفع أو النصب على المدح أي هم الذين يبلغون أو أعني الذي يبلغون
ولا وقف عليه إن جعلت ﴿الذين يُبَلّغُونَ رسالات الله﴾ بدلاً من ﴿الذين﴾ الأول، وقف إن جعلته في محل الرفع أو النصب على المدح أي هم الذين يبلغون أو أعني الذي يبلغون
ولا وقف عليه إن جعلت ﴿الذين يُبَلّغُونَ رسالات الله﴾ بدلاً من ﴿الذين﴾ الأول، وقف إن جعلته في محل الرفع أو النصب على المدح أي هم الذين يبلغون أو أعني الذي يبلغون
خ*
ولا وقف عليه إن جعلت ﴿الذين يُبَلّغُونَ رسالات الله﴾ بدلاً من ﴿الذين﴾ الأول، وقف إن جعلته في محل الرفع أو النصب على المدح أي هم الذين يبلغون أو أعني الذي يبلغون