تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
فأنزل الله تبارك وتعالى في قولهم :﴿ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له﴾ يقول : فيما أحل الله له.
﴿سنة الله في الذين خلوا من قبل﴾ يقول : هكذا كانت سنة الله في الذين خلوا من قبل محمد، يعني داود النبي صلى الله عليه وسلم حين هوى المرأة التي فتن بها، وهي امرأة أوريا بن حنان، فجمع الله بين داود، وبين المرأة التي هويها، وكذلك جمع الله عز وجل بين محمد صلى الله عليه وسلم، وبين زينب إذ هويها كما فعل بداود، عليه السلام، فذلك قوله عز وجل :﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾ آية فقدر الله عز وجل لداود ومحمد تزويجهما.
﴿سنة الله في الذين خلوا من قبل﴾ يقول : هكذا كانت سنة الله في الذين خلوا من قبل محمد، يعني داود النبي صلى الله عليه وسلم حين هوى المرأة التي فتن بها، وهي امرأة أوريا بن حنان، فجمع الله بين داود، وبين المرأة التي هويها، وكذلك جمع الله عز وجل بين محمد صلى الله عليه وسلم، وبين زينب إذ هويها كما فعل بداود، عليه السلام، فذلك قوله عز وجل :﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾ آية فقدر الله عز وجل لداود ومحمد تزويجهما.