مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللهُ لَهُ سُنَّةَ اللّهِ في الذّينَ خَلَوَا مِنْ قَبْلُ﴾ سنة الله منصوبة لأنها في موضع مصدر من غير لفظها ؛ من حرج أي من ضيق وإثم، خلوا أي مضوا.
تفسير الآية ٣٨ من سورة الأحزاب من كتاب مجاز القرآن