التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا ( ٣٨ ) الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ أي ما كان على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من إثم فيما أحله ل من نكاح امرأة دعيه زيد بن حارثة بعد فراقه إياها ﴿سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ﴾ ﴿سُنَّةَ﴾ منصوب على المصدر ؛ أي سنّ الله له سنة واسعة(١) والمعنى : هذا حكم الله فيمن سبق من النبيين قبل رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ؛ إذ لم يكن عليهم من حرج فيما جعله الله لهم من واسع التوسعة في النكاح.
قوله :﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا﴾ أي ما يكتبه الله من الأقدار كائن لا محالة. وواقع لا محيد عنه ولا ريب فيه.
قوله :﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا﴾ أي ما يكتبه الله من الأقدار كائن لا محالة. وواقع لا محيد عنه ولا ريب فيه.
١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٢٧٠.