التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
ما كان على النبيِّ محمد ﷺ من ذنب فيما أحلَّ الله له من زواج امرأة مَن تبنَّاه بعد طلاقها، كما أباحه للأنبياء قبله، سنة الله في الذين خَلَوا من قبل، وكان أمر الله قدرًا مقدورًا لا بد من وقوعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى