بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
فقالت اليهود والمنافقون : يا محمد تنهى عن تزوج امرأة الابن ثم تتزوجها. فنزل قوله عز وجل :﴿مَّا كَانَ عَلَى النبي مِنْ حَرَجٍ﴾ يقول : ليس على النبي إثم ﴿فِيمَا فَرَضَ الله لَهُ﴾ يعني : في الذي رخص الله عز وجل من تزوج زينب ﴿سُنَّةَ الله فِي الذين خَلَوْاْ مِن قَبْلُ﴾ يعني : هكذا سنة الله في الذين مضوا يعني : في كثرة تزوج النساء كما فعل الأنبياء عليهم السلام ﴿وَكَانَ أَمْرُ الله قَدَراً مَّقْدُوراً﴾ يعني : قضاء كائناً.