تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله :﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾ [ ٣٨ ] قال : أي معلوما قبل وقوعه عندكم، وهل يقدر أحد أن يتقي المقدور ؟ وقد قال عمر رضي الله عنه لما طعن :«﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾ [ ٣٨ ]، ولقد أخبرني رسول الله ﷺ أنهم سيفعلون هذا ». وحكي عن الضحاك أنه ينزل ملكان من السماء ومع أحدهما صحيفة فيها كتاب، ومع الآخر صحيفة ليس فيها كتاب، فيكتب عمل العبد وأثره، فإذا أراد أن يصعد قال لصاحب الصحيفة المكتوبة : عارضني فيعارضه، فلا يخطئ حرفا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى