زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَّا كَانَ عَلَى النبي مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾ قال قتادة : فيما أحل الله له من النساء.
قوله تعالى :﴿سُنَّةَ اللَّهِ﴾ هي منصوبة على المصدر لأن معنى :﴿مَّا كَانَ عَلَى النبي مِنْ حَرَجٍ﴾ : سنّ الله سنة واسعة لا حرج فيها. والذين خلوا : هم النبيون ؛ فالمعنى : أن سنة الله في التوسعة على محمد فيما فرض له، كسنته في الأنبياء الماضين. قال ابن السائب : هكذا سنة الله في الأنبياء، كداوُد، فإنه كان له مائة امرأة، وسليمان كان له سبعمائة امرأة وثلاثمائة سرية، ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَّقْدُوراً﴾ أي : قضاء مقضيا. وقال ابن قتيبة :﴿سُنَّةَ اللَّهِ في الَّذِينَ خَلَوْاْ﴾ معناه : لا حرج على أحد فيما لم يحرم عليه.
قوله تعالى :﴿سُنَّةَ اللَّهِ﴾ هي منصوبة على المصدر لأن معنى :﴿مَّا كَانَ عَلَى النبي مِنْ حَرَجٍ﴾ : سنّ الله سنة واسعة لا حرج فيها. والذين خلوا : هم النبيون ؛ فالمعنى : أن سنة الله في التوسعة على محمد فيما فرض له، كسنته في الأنبياء الماضين. قال ابن السائب : هكذا سنة الله في الأنبياء، كداوُد، فإنه كان له مائة امرأة، وسليمان كان له سبعمائة امرأة وثلاثمائة سرية، ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَّقْدُوراً﴾ أي : قضاء مقضيا. وقال ابن قتيبة :﴿سُنَّةَ اللَّهِ في الَّذِينَ خَلَوْاْ﴾ معناه : لا حرج على أحد فيما لم يحرم عليه.