تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿مَّا كَانَ عَلَى النَّبِي مِنْ حَرَجٍ﴾ من مأثم وضيق ﴿فِيمَا فَرَضَ الله﴾ فِيمَا رخص الله ﴿لَهُ﴾ من التَّزْوِيج ﴿سُنَّةَ الله﴾ هَكَذَا كَانَ قَضَاء الله ﴿فِي الَّذين خَلَوْاْ﴾ مضوا ﴿من قبل﴾ من قبل مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَعْنِي دَاوُد فِي تَزْوِيج امْرَأَة أوريا وَيُقَال سُلَيْمَان فِي تَزْوِيج بلقيس ﴿وَكَانَ أَمْرُ الله قَدَراً مَّقْدُوراً﴾ كَانَ قَضَاء الله قَضَاء كَائِنا