أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ﴾ إثم ﴿فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ﴾ أحله ﴿لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ﴾ طريقته ﴿فِي الَّذِينَ خَلَوْاْ﴾ مضوا من الأنبياء ﴿مِن قَبْلُ﴾ فقد أحل لهم التوسعة في الزواج: كداود، وسليمان،
-[٥١٥]- وغيرهما؛ ممن لم تصل إلينا أخبارهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى