لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له﴾ أي فيما أحل الله له من النكاح، وغيره ﴿سنة الله في الذين خلوا من قبل﴾ معناه سن الله سنة في الأنبياء، وهو أن لا حرج عليهم في الإقدام على ما أباح لهم ووسع عليهم في باب النكاح، وغيره فإنه كان لهم الحرائر والسراري فقد كان لداود عليه السلام مائة امرأة، ولسليمان ثلثمائة امرأة وسبعمائة سرية فكذلك سن لمحمد ﷺ التوسعة عليه كما سن لهم ووسع عليهم ﴿وكان أمر الله قدراً مقدوراً﴾ يعني قضاء مقضياً أن لا حرج على أحد فيما أحل له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى