اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ أي صلوا له بكرة يعني صلاة الصبح و «أصيلاً » يعني صلاة العصر، وقال الكلبي :«وأصيلاً » صلاة الظهر والعصر والعشاء، وقال مجاهد معناه : قولوا : سبحانَ اللَّهِ والحمدُ لله ولا إله إلا الله واللَّه أكبر ولا حَوْلَ ولا قوة إلى بالله فعبر بالتسبيح عن أخواته، وقيل : المراد من قوله :«ذكْراً كَثيراً » هذه الكلمات يقولها الطاهرُ والخبيثُ والمحدث(١).
١ ذُكِرَتْ هذه الآراء في زاد المسير لابن الجوزي ٦/٣٩٨ ومعالم التنزيل للبغوي ٥/٢٦٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى