معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وسبحوه﴾ أي : صلوا له، ﴿بكرة﴾ يعني : صلاة الصبح، ﴿وأصيلاً﴾ يعني : صلاة العصر. وقال الكلبي : وأصيلاً صلاة الظهر والعصر والعشاءين. وقال مجاهد : يعني : قولوا سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فعبر بالتسبيح عن أخواته. وقيل : المراد من قوله :﴿ذكراً كثيراً﴾ هذه الكلمات يقولها الطاهر والجنب والمحدث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى