صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وسبحوه بكرة وأصيلا﴾ نزهوه عما لا يليق به في وقت البكرة والأصيل ؛ أي أول النهار وآخره. وتخصيصهما بالذكر ليس لقصر التسبيح عليهما دون سائر الأوقات ؛ بل لإنافة فضلهما على سائرها. وقيل : المراد من التسبيح فيهما صلاة الغداة وصلاة العصر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى